قلّة من المحامين يجمعون بين موقعين نادراً ما يلتقيان: منصة المرافعة أمام أعلى درجات التقاضي في الكويت، ومقعد المستشار العام على طاولة القرار في إحدى أكبر مجموعات التجارة الإلكترونية في المنطقة. عبدالرحمن الهاملي يمارس الاثنين معاً — وهذا ما يمنح رأيه القانوني وزناً مختلفاً؛ فهو لا يقرأ العقد كنصّ مجرد، بل يقرأه كما ستقرؤه المحكمة يوم النزاع، وكما سيقرؤه مجلس الإدارة يوم القرار.
وعلى مدى سنوات قيادته للشؤون القانونية في مجموعة بوتيكات، تحوّل الدور القانوني تحت إدارته من وظيفة مساندة إلى شريك في صناعة القرار؛ إذ يقدّم الرأي القانوني الذي تُبنى عليه توسعات المجموعة وصفقاتها، ويصيغ البنية التعاقدية التي تعمل من خلالها شركاتها التابعة — من عقود التصنيع والشحن واللوجستيات، إلى اتفاقيات التكنولوجيا المالية وخدمات الدفع العابرة للحدود، وعقود الاستحواذ والتوزيع والتراخيص التجارية — ويتولى معالجة المسائل القانونية الناشئة عن متطلبات الحوكمة والامتثال والمخاطر أياً كان مصدرها.
وفي ممارسته الخاصة ضمن مجموعة ألفا القانونية، يتولى نزاعات الشركات والمطالبات التجارية المعقدة، حيث يُعرف عنه أنه يدخل الملف بعقلية المفاوض ويخرج منه بنتيجة المترافع.